Blog Archive

Saturday, August 30, 2014

رحلة جسد

  (ترنيمة)
دعيني أمر بجسدي دون العالقين
اتركي معصمي
دعي قلبي وشأنه
ما انا عاشق نهد
ولا عابر سرير
دعيني اغادر
فلا شاعر العشاق انا
ولا كنت قصاص الحكي
انا خيطٌ تواري خلف شمس الضحي
وترنيمةٌ بعدُ لم تعزفَ

                  (الحانة)
ايها الساقى أتنا كأس المُدامة كأسنا 
دعنى نرى :
فراقصة كثعبان الفضا تتمايلُ
وهاك عاشقين  توارا 
شفتين فى قُبلةٍ
ووحيدا امضى ليلتى دوما 
لا نهد ابغى ولا مرتعا 

يا ايها الحانى اغدق خمرك 
فلا النساء دوا 
 ولا معنى لعشق ٍ كن أو للهوى 
وهات النبيذ به نرتوى 
فظمأ نعيش قلباً وقالبَ

اطمئن ... 
أنا اسكر حتى افيق 
فلا حقيقة 
سوى الموت  وقنينة الخمر الزجاجية
ممالك العبيد تعود 
لا تنتظر 
سيبثر القيصر ذهبه فى الصباح 
لينال الضجيج
ضجيج الرعاع 
يصيحون قيصر انت القيصر 
ما لنا سواك 
انت الاله وانت المنى 
ونحن العبيد. 
فلتعلن يا سيدى من يموت 
ومن تترك للعيش حتى الصباح 

                   (المعبر) 
اترك احذيتى 
وحزام الوسط ... 
اقلع سروالى حتى امضى 
هل تنظر اسفل الخصر
!!!
تهيننى واقبل 
تنعتنى بالساذج والمجنون 
ولا اعترض 
فجن من يطرق باب النخاسة 
ولا يرتحل الارض 
مبحراً
مترجلاً
او طائراً
فهذه الارض تنبت اهلها 
وتلك اراضينا تأكل من فوقها
وها انا عبر الضواحى 
ارتجل 
يا رفيق المعبر هذى الأشيا لا تهمني 
اقتصد 
أنا لا أملك شنطةً
دعني أمر بجسدي دون العالقين 
فهذه فتاتي في انتظار الربيع 
احررها باغصان ورد 
ونبتة الزيتون في يدي 
تنتفض 
وتهيج على اوتار قيثارتي 
تغني لحن الوجود 
فاغفو في ابتسامتها 
وتغفو معي 
وذلك المغتصب في انتظار النهار ان يفوت 
فهل لك ان تقتصد 
ودعني امر بجسدي دون العالقين 

             ( المحبس) 
نرتمي في أحضان الليل 
تجمعنا الاحلام 
والآلام 
وهذه القصيده. 
القيها كل يوم علي مسمعه 
فيطرب لها 
وينشدها ترنيمة حتي الصباح. 
وذات صباح قال لي :
من انت..  لما جئت ومن اين اتيت 
اخبرته عن موطني 
وقبل  ما يفوت الكلام بيننا
اعلنت أنفاسه الرحيل 
ومات من كان هنا 
ومات النشيد 
وارتمي هو وتسألت هل مات شهيد؟ 

يقولون ان الشهادة اصبحت إستمارة 
ويتحكمون بها 
فيطلقون اللفظة كما شاؤوا 
علي من يرغبون 
ولكن من كان مناضل يموت في سكوت 
ويدفن الف مرة قبل ان يموت 
ازعق بهم 
دعوه يمر بجسده دون العالقين 
فيصبح ضؤاً وسرجً منيرَ

              (الوكر)  
هذه الانفاس لي 
دعني ودون الناس امضى 
واتركني علي صاحبي حزين 
خرجت وجسدي تواري هزيل 
وجئت اليك نديم الليالي 
فخمارة القلب اغلقها الهوي 
لا خمر يسكرني ولا حنين 
تعالي لنمضي جلسة الانس صاخبة ً 
و نيرانها تلهب الضجيج 
فهذه الانفاس لك 
ودع جسدك يمضي في صفوف العالقين 
لم اقل لا 
ولم اتذكر 
سوي في الصباح أنّا صرت 
عاشق نهد 
وعابر سرير. 

   (الانتفاضة) 
انهض من النوم 
انفض غبار ملائتي 
لأري هذا النهد 
والجسد العاري الممتد شمال جنوب 
منتفضاً عن سريري 
تاركاً الغرفة بجسدي العاري 
تاركاً خلفي لفافات البانجو 
وقنينة الخمر و زجاجات النبيذ 
وبعض من الاوراق 
والجريدة... 
متوشحاً في غرابة 
استحم 
من انا...  من هي..  وماذا ارتكبت. 
يطاردني الباب من يقرعه 
اسمع جلجلة الرفاق 
ماذا اتي بهم في الصباح. 
يقولوني لي ماذا تفعل 
الم تسمع المذياع بعد 
يقلبون صفحاتهم الشخصية 
حالة اغتصاب 
تنظر لي فتاتي : هل هذا مافعلت 
ما ادراني 
التزم الصمت 
تروادني الافكار 
انتعل حذائي 
اغلق قميصي..  وامضي 
لا توجد في رأسي سوي حقيقة أحادية 
بل اثنتين 
الموت...  وقنينة الخمر الزجاجية 
وامضي بجسدي دون العالقين 
     (الميدان) 
صخرة الذكريات هاأنا 
فلنسترح 
جسدي متعب 
قلبي متعب 
وأنين
أنا هذه الابتسامة الشاردة
وذلك القلب الحنون 
وأفيق من غفوة علي هاتف 

Post a Comment